استضافت القسيسة الأنغليكانية "كاثرين أوتلي" فعالية قراءة قصص تؤديها ملكة دراغ في كنيستها بعدما تعطلت الفعالية بسبب احتجاج في موقعها الأصلي. تعكس هذه الخطوة تداخلاً بين الفضاء الديني والنقاشات الاجتماعية الحديثة، حيث تحولت الكنيسة إلى مكان بديل لحدث أثار اعتراضاً عاماً.