أُمر الكاهن الكاثوليكي الروماني البولندي-الأرمني تاديوش إيساكوفيتش-زاليسكي بالصمت من جانب كوريّا كراكوف بسبب نشاطه المرتبط بعملية التحقق من ماضي رجال الدين، وهي القضية التي جعلته في مواجهة مباشرة مع المؤسسة الكنسية. ويُفهم من هذا الإجراء أنه جاء في سياق حساس اتصل بعمله في كشف صلات أو سوابق بعض رجال الإكليروس، وهو ما أثار حوله جدلاً داخل الأوساط الدينية في بولندا.
