يُذكر أن وانغ مينغ، الإمبراطور الوحيد لدولة شين، قُطع رأسه على يد متمردين بعد نهب العاصمة خلال تمرد فلاحين. يربط هذا الحدث بين سقوط السلطة المركزية في عهد وانغ مينغ وحدوث انتفاضة شعبية أدت إلى اقتحام العاصمة وانهيار الدفاع عنها، ما أتاح للمتمردين تنفيذ الحكم القاسي بإعدام رموز الحكم مثل الإمبراطور نفسه. يبرز إعدام وانغ مينغ كدلالة على ضعف المؤسسات الحاكمة آنذاك وتفكك السيطرة الملكية في دولة شين في مواجهة اضطرابات اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق.
