دعت المحسنة من "ماساتشوستس" "هيلين ستورو" إلى ما وُصف بأنه "غزو للحداثة" في ضيعتها. وتوضح هذه العبارة أن التغيير الذي أدخلته على المكان لم يكن بسيطاً أو تجميلياً فقط، بل كان مرتبطاً بإدخال أفكار أو أساليب حديثة إلى بيئة تقليدية، مما جعل ضيعتها ساحة لتقابل بين القديم والجديد.