أُعيد بناء عبّارة بحر الشمال «تي إس ليدا» لتصبح سفينة سياحية، ثم تحولت لاحقاً إلى سفينة إقامة في مستعمرة عقابية مخصّصة لرجال المافيا، قبل أن تشهد في نهاية المطاف تظاهرة نظمتها منظمة «غرينبيس». وتعكس هذه المسيرة المتقلبة التحولات التي مرّت بها السفينة بين وظائف مدنية وسجنية واحتجاجية، ما يجعل تاريخها مثالاً غير مألوف على تبدّل استخدامات السفن عبر الزمن.
سبحان الله