أصدرت فرقة الروك الأمريكية «ديستربد» ثلاثة ألبومات متتالية تصدرت قائمة «بيلبورد ٢٠٠» عند انطلاقتها منذ ٢٠٠٢، وهو إنجاز يعكس حضورها التجاري القوي واستمرار قدرتها على الوصول إلى المرتبة الأولى مع كل إصدار جديد خلال تلك الفترة.
حققت الألبومات الستة الأولى من ألبومات الاستوديو لفرقة «دو آز إنفينيتي»، بدءاً من «بريك أوف داون» وصولاً إلى «نييد يور لاف»، مراكز ضمن الخمسة الأوائل في قائمة «أوريكون» اليابانية للألبومات، وهو إنجاز يعكس حضور الفرقة التجاري القوي في سوق الموسيقى اليابانية خلال تلك المرحلة من مسيرتها.
لا تزال أغنية «واندروس ستوريز» لفرقة الروك التقدمي «يس» أعلى أغانيها المنفردة ترتيباً في قوائم المملكة المتحدة، إذ بلغت المركز ٧ عام ١٩٧٧، وظلت بذلك أبرز نجاحاتها التجارية هناك بين أغانيها المنفردة.
آ هارد دايز نايت ألبوم استوديو لفرقة الروك الإنجليزية البيتلز صدر في ١٩٦٤؛ تعتبر النسخة الأمريكية منه صدرت عبر يونايتد آرتيستس ريكوردز في ٢٦ يونيو بينما صدر الألبوم تاريخياً في ١٠ يوليو ١٩٦٤، ويعد من إصدار تلك الفترة البارزة في مسيرة الفرقة.
أصدرت أليسا ميلانو أربعة ألبومات استوديو في اليابان بعد أن ظهرت هناك في إعلانات تجارية لمعكرونة وحليب بالشوكولاتة، وهو ما جعل حضورها هناك يتجاوز التمثيل إلى نشاط غنائي موجّه إلى السوق اليابانية. وقد ارتبط هذا المسار بشهرتها آنذاك في آسيا، حيث استفادت من شعبيتها الإعلانية لتقديم أعمال موسيقية صدرت حصراً تقريباً لذلك الجمهور.