نفرت "ماريا كالينينا" بشدة من أداء دور الشريرة في فيلم رعب، إلى درجة أنها أصبحت لاحقاً نباتية ومدربة يوغا. وتوضح هذه المعلومة كيف يمكن لتجربة تمثيلية قاسية أو مزعجة نفسياً أن تترك أثراً يتجاوز العمل الفني، فتدفع صاحبها إلى تغيير نمط حياته واتجاهه الشخصي نحو اختيارات أكثر هدوءاً أو روحانية.
سبحان الله