بعد الهجوم على "بيرل هاربر"، سعت الولايات المتحدة إلى شراء آخر بارجة من فئة "ألميرانتي لاتوري" من تشيلي، وهي البارجة التي كانت آنذاك ضمن ما تبقى من السفن الحربية الكبيرة في الخدمة لدى ذلك البلد. ويعكس هذا المسعى الحاجة الأمريكية العاجلة إلى تعزيز قدراتها البحرية في مرحلة اتسع فيها نطاق الحرب في المحيط الهادئ، إذ كانت القطع البحرية الثقيلة تُعدّ موردًا عسكريًا ذا قيمة عالية في مثل تلك الظروف.