بعد ساعات قليلة من الهجوم على «بيرل هاربر»، بدأت «جمعية مصنّعي السيارات» تعاوناً واسعاً ضم ٦٥٤ شركة من شركات صناعة السيارات في الولايات المتحدة، وهي شبكة صناعية كانت تمثل نحو ربع الإنتاج الحربي الأميركي. وقد مثّل هذا التحرك السريع انتقالاً لافتاً في توجيه قدرات القطاع الصناعي نحو دعم المجهود الحربي، عبر تنسيق الشركات العاملة في مجال السيارات ضمن إطار تعاوني واحد يهدف إلى تلبية احتياجات الإنتاج المرتبطة بالحرب.
سبحان الله