أدّى الاعتداء الذي تعرّض له «فريدوم رايدرز» في مايو ١٩٦١ داخل محطة حافلات «غرايهاوند» في مونتغمري بولاية ألاباما إلى أن تنحاز إدارة كينيدي، لأول مرة، إلى جانب ناشطي الحقوق المدنية. وقد شكّل ذلك الحادث لحظةً مهمة في مسار العلاقة بين الحكومة الفيدرالية وحركة الحقوق المدنية، إذ دفع الإدارة إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحاً إزاء العنف الموجّه ضد المطالبين بالمساواة.