مقتل الناشط لحقوق المثليين زاك كوستوبولوس حدث عندما تعرّض زاك كوستوبولوس للضرب حتى الموت في أحد شوارع أثينا المزدحمة في ٢١ سبتمبر ٢٠١٨، وهو واقعة تبرز العنف الذي واجهه الناشطون والمدافعون عن حقوق مجتمع الميم في اليونان. تشير التقارير إلى أن الحادثة وقعت في مكان عام مكتظ، وأن وفاة زاك كوستوبولوس أثارت احتجاجات ونقاشًا واسعًا حول تعامل السلطات العامة والمارة مع القضايا المتعلقة بالأقليات الجنسية وحقوق الإنسان، إضافة إلى مطالب بتحقيقات قضائية شفافة ومساءلة المسؤولين عن استخدام القوة التي أدت إلى الوفاة.