يظهر شاهد قبر يعود إلى عام ١٧٦٧ في كنيسة «سانت ماري» بوالبرتون الضحيةَ وقد سُحق تحت شجرة، بينما يطلّ عليه هيكل عظمي ضاحك وتمثال «أب الوقت» ممسكاً بمنجل، في مشهد جنائزي يجمع بين رمز الفناء وفكرة مرور الزمن. ويعكس هذا التصوير الرمزي القوي نظرة العصر إلى الموت بوصفه نهاية حتمية تتداخل فيها العبرة الأخلاقية مع التعبير الفني على شواهد القبور.