نجا حزب العدالة من اقتراح حجب الثقة الذي وُجِّه إليه بعد انتخابات ١٩٢٣ في رئاسة مدراس، إذ تمكّن من تجاوز هذا الاختبار السياسي في مرحلة كانت تشهد تنافساً حاداً على النفوذ داخل المجلس. وقد مثّل ذلك مؤشراً على قدرته على الاحتفاظ بموقعه رغم الضغوط البرلمانية، وعلى استمرار حضوره في الحياة السياسية المحلية خلال تلك الفترة.