أُهدي ديفيد أتينبورو عام ١٩٦٠ بيضةً من بيض طائر الفيل المنقرض، وقد شكّلت هذه الهدية مصدر إلهام لصناعة فيلمه الوثائقي الصادر عام ٢٠١١ بعنوان «أتينبورو والبيضة العملاقة». ويُنظر إلى هذه البيضة، بما تحمله من قيمة علمية وتاريخية، بوصفها نقطة انطلاق لفكرة العمل الذي تناول أحد أندر بقايا الطيور المنقرضة وربطها بسيرة أتينبورو واهتمامه الطبيعي بالكائنات الاستثنائية.
