حرص فاليري جيسكار ديستان، الرئيس الفرنسي الأسبق، على إضفاء طابع أقل رسمية على منصب الرئاسة الفرنسية كي لا يبدو شبيهاً بالملكية، ولذلك دعا مواطنين عاديين إلى تناول الإفطار معه في قصر الإليزيه. وقد مثّلت هذه الخطوة جزءاً من أسلوبه في تقديم الرئاسة بوصفها منصباً جمهورياً قريباً من الناس، لا مؤسسة معزولة تحيطها البروتوكولات الصارمة، وهو ما عكس رغبة واضحة في كسر الصورة التقليدية للسلطة وإبراز بعدها المدني.
