بثت محطة تلفزيونية عن طريق الخطأ لقطات لشخص آخر ٣ مرات أثناء محاولتها تصوير مشتبه به في قتل طفل. وتكشف هذه المعلومة خطورة الخطأ الإعلامي في القضايا الجنائية الحساسة، إذ قد يؤدي الخلط بين الأشخاص إلى تضليل الجمهور أو الإضرار بسمعة أبرياء، خاصة عندما تكون الجريمة موضع اهتمام واسع.