بعد استعادة ليتوانيا استقلالها في ١٩٩٠، دار في المجتمع الليتواني نقاش حول إزالة نصبٍ تذكاري للكاتب «بيتراس سفييركا»، بسبب مواقفه المؤيدة للاتحاد السوفييتي. وقد ارتبط هذا الجدل بإعادة تقييم الرموز العامة في البلاد، ولا سيما تلك التي عُدّت جزءاً من الإرث الثقافي من جهة، ومثاراً للجدل السياسي من جهة أخرى، مما جعل النصب موضوعاً لحساسية تاريخية وثقافية متجددة.
سبحان الله