كان القارض «أوريزوميس بينينسولاي» معروفاً من موضع واحد فقط، إذ عُثر عليه إلى جانب نهرٍ مكسيكي لم يعد موجوداً اليوم، ما جعل نطاقه الطبيعي شديد الضيق ومحسوباً على بيئة اندثرت لاحقاً. وتدل هذه الحالة على أن بعض الأنواع قد تبقى موثقة من خلال موقع جغرافي واحد لا غير، ثم يختفي الموطن نفسه مع الزمن، فتغدو دراسة وجودها السابق أكثر صعوبة وتصبح السجلات القديمة المصدر الرئيس لمعرفة انتشارها.
سبحان الله