أقدم ختم شمعي أرستقراطي باقٍ من إسبانيا عُثر عليه على وثيقة تعود إلى عام ١١٧٩ تخصّ النبيل القشتالي بيدرو مانريكي دي لارا. ويُعد هذا الختم من الشواهد النادرة على استعمال الأختام الشمعية في توثيق المكانة الاجتماعية والحقوق الرسمية لدى طبقة النبلاء في العصور الوسطى، كما يمنح المؤرخين مثالاً مادياً مبكراً على الممارسات الإدارية والرمزية في قشتالة خلال القرن ١٢.
سبحان الله