عند استيلاء القبطان مانلي ديكسون على الفرقاطة الإسبانية "سانتا دوروتيا"، أصيب على متن سفينته رجلان فقط، بينما تكبدت "سانتا دوروتيا" خسائر أكبر بكثير، إذ قُتل ٢٠ من أفرادها وجُرح ٣٢ آخرون. وتُظهر هذه الحادثة الفارق الواضح في حجم الخسائر بين الطرفين خلال الاشتباك البحري، كما تعكس سرعة الحسم التي رجحت كفة القوة المهاجمة في ذلك الوقت.
سبحان الله