في التدخل الهولندي في بالي سنة ١٨٤٩، أقدم البلاط الباليني المهزوم على انتحار جماعي، وهو الحدث الذي يُعرف تقليدياً باسم «بوبوتان». ويُستخدم هذا المصطلح في السياق الباليني للدلالة على النهاية الجماعية التي يختارها بعض أفراد البلاط أو المقاتلين رفضاً للاستسلام بعد الهزيمة، وقد ارتبط في الذاكرة التاريخية المحلية بهذا المشهد الذي عُدّ من أكثر الوقائع دلالة على شدة الصدام مع التدخل الاستعماري.