كان القس البولندي «فواديسواف غورغاتش» عضواً في حركة المقاومة البولندية المناهضة للشيوعية، وقد عُرف بموقفه الرافض لاستخدام القوة القاتلة، إلا أن السلطات الشيوعية في بولندا أعدمته رغم ذلك. ويعكس مصيره التوتر الحاد الذي رافق تلك المرحلة من تاريخ البلاد، حين اصطدمت المواقف الدينية والأخلاقية بسياسة القمع التي انتهجتها السلطة آنذاك.