يُعتقد أن منزل «هارييت فيليبس» الريفي في «كلافراك» بولاية نيويورك قد يكون من البيوت الجاهزة المدرجة في الكتالوج، لكنه قد لا يكون من إنتاج شركة «سيرز» نفسها، بل ربما صُمم أو بُني بواسطة شركة أخرى كانت تعمل بالطريقة التجارية ذاتها. ويجعل هذا الاحتمال المنزل مثالاً على انتشار البيوت الكتالوجية في تلك الحقبة، حين كانت بعض الشركات تعرض نماذج معمارية جاهزة يمكن طلبها ثم تركيبها في الموقع، ما أدى أحياناً إلى التباس بشأن الجهة التي تولّت التصنيع الفعلي.