كان كمينُ دوريةٍ تركية في «رشادية» أحدَ أعنف الهجمات التي شنّها حزب العمال الكردستاني «بي كا كا» منذ أبريل ٢٠٠٩، إذ أسفر عن أكبر حصيلة قتلى يرتبط بها التنظيم خلال تلك الفترة. ويعكس هذا الهجوم تصاعداً لافتاً في مستوى العنف آنذاك، بعدما استهدف قوةً أمنيةً تركية في منطقة عُرفت بتوترها الأمني، الأمر الذي جعل الواقعة تُصنَّف بوصفها من أكثر العمليات دموية في سجل الحزب خلال تلك المرحلة.