كان متسلق الجدران الكبيرة «تشَك برات» في وادي «يوسيميتي» شديد الحرص على الابتعاد عن الصور والظهور الإعلامي إلى حد قُرب من الهوس، إذ عُرف بأنه يتجنب الترويج لنفسه أو لافتة الانتباه إلى إنجازاته، مفضلاً أن تبقى حياته الرياضية بعيدة عن الأضواء. وقد أسهم هذا السلوك في ترسيخ صورته بوصفه أحد المتسلقين الذين قدّموا الأداء على الشهرة، وجعل حضوره في الذاكرة المرتبطة بتسلق الجدران الكبيرة مرتبطاً بالفعل أكثر من الظهور.