في طواف فرنسا ٢٠٢٤، كان أصحاب المراتب الثلاث الأولى جميعهم من أعضاء «الأربعة الكبار» في سباقات الدراجات، وهو توصيف يُطلق على نخبة من أبرز المتسابقين الذين هيمنوا على المنافسات الكبرى في تلك الفترة. ويعكس هذا المشهد استمرار تفوق هذه المجموعة في سباق يُعد من أهم السباقات العالمية، إذ جمعت منصة التتويج أسماء تنتمي إلى المستوى نفسه من القوة والإنجاز، بما يؤكد حضورها الطاغي في المشهد الاحترافي للدراجات.
