أثناء عمله بوصفه أستاذ تاريخ في جامعة "كامبريدج"، وفي مرحلة وُصفت بأنه كان خلالها لا يفعل «شيئاً على الإطلاق»، انتُخب شاليت تيرنر عضواً في الجمعية الملكية لتحسين المعرفة الطبيعية، وهو اختيار يعكس مكانته العلمية في سياق أكاديمي لم يكن يقتصر على مجال تخصصه التاريخي وحده، بل امتد إلى دوائر أوسع من الاهتمام بالمعرفة والبحث.