كان آخر أباطرة الدولة البيزنطية، قسطنطين الحادي عشر باليولوجوس، لم يُتوَّج تتويجاً رسمياً قط، على الرغم من اعتلائه العرش في مرحلة بالغة الاضطراب من تاريخ الإمبراطورية. وتكتسب هذه الحقيقة دلالة خاصة لأنها تبرز هشاشة الوضع السياسي والديني في أواخر العهد البيزنطي، حين أصبحت إجراءات الشرعية الإمبراطورية أقل انتظاماً مما كانت عليه في الأزمنة السابقة، حتى إن آخر من حمل لقب الإمبراطور البيزنطي دخل التاريخ من دون أن يكتمل له الطقس التقليدي للتتويج.
