كان منزل "فيرجينيا هاوس" في ريتشموند بولاية فيرجينيا في الأصل ديراً صغيراً في وارويكشير بإنجلترا، ثم نُقل وأُعيد تركيبه لاحقاً في الولايات المتحدة. ويُعد هذا المبنى مثالاً لافتاً على انتقال بعض الأبنية التاريخية من سياقها الأوروبي القديم إلى بيئة جديدة، إذ ارتبط ماضيه في إنجلترا باستعماله مكاناً لاستقبال الملكة إليزابيث الأولى، قبل أن يتحول إلى معلم معماري يحمل طبقات من التاريخ بين بلدين مختلفين.