ألبرتا بيتش قرية في إقليم ألبرتا في كندا تتميز بكونها مجتمعاً صغيراً بمساحة ١.٩٨ كم٢ وعدد سكان يقدر بـ ٨٦٥ نسمة، وتقع على ارتفاع نحو ٧٤٠ متر فوق سطح البحر وتُعد موضعاً ذا طابع ريفي وساحلي داخلي في الإقليم.
إرنست مانينغ سياسي كندي (١٩٠٨–١٩٩٦) نشط في حزب الائتمان الاجتماعي في ألبرتا؛ انتُخب عضوًا في الجمعية التشريعية لألبرتا عن دائرة كالجاري (١٩٣٥–١٩٤٠)، وتولى رئاسة وزراء ألبرتا (١٩٤٣–١٩٦٨)، ثم انتُخب عضوًا في مجلس الشيوخ الكندي (١٩٧٠–١٩٨٣).
على الحجر الأثري السويدي «سُو إف فِي ١٩٤٨؛٢٩٥»، جرى تمثيل الرمز «آر» على هيئة لسان أفعى، وهو مثال على الأساليب الرمزية التي استُخدمت في النقوش الحجرية الإسكندنافية لإضفاء طابع بصري مميز على الحروف والرموز. ويعكس هذا التمثيل صلةً واضحة بين الكتابة والزخرفة في تلك النقوش، حيث لم تكن العلامات مجرد حروف وظيفية فحسب، بل عناصر تشكيلية تحمل دلالات فنية ورمزية في الوقت نفسه.
أشلي كوبر سياسي كندي كان ناشطًا في حزب الائتمان الاجتماعي في ألبرتا؛ وُلد في ٦ فبراير ١٩٠٥ وتوفي في ١٣ ديسمبر ١٩٨١، وانتُخب عضوًا في الجمعية التشريعية لألبرتا، حيث مثّل الحزب وشارك في العمل البرلماني الإقليمي وفق ما ورد في المصدر.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.