أصبح ستة من أبناء الرسام البريطاني المتخصص في البورتريه والمناظر البحرية صمويل دراموند فنانين هم أيضاً، وهو ما يعكس استمرار الموهبة الفنية داخل أسرته وانتقالها بين أكثر من جيل. ويُعدّ هذا المثال من الحالات التي تتقاطع فيها البيئة العائلية مع التكوين الفني، إذ يمكن أن تسهم في ترسيخ الميل إلى الرسم والتعبير البصري منذ الصغر، فتتحول الموهبة إلى مسار مهني داخل الأسرة الواحدة.
سبحان الله