كان ستيفن «توب غَن» ماكيغ، وهو أحد الأعضاء البارزين في «جمعية أولستر الدفاعية»، قد أنشد أغنية «فولو ذَ يَلّو بِريك رود» عقب ارتكابه جريمة قتل ذات طابع طائفي، في واقعة عُدّت مثالاً على التباهي العلني بالعنف وإظهار الازدراء تجاه الضحية، كما عكست جانباً من المناخ المتوتر الذي أحاط بأعمال العنف الطائفي في أيرلندا الشمالية خلال تلك المرحلة.
