العلاقات الأمريكية المصرية علاقات طويلة ومعقدة تأرجحت بين التعاون والتوتر، وارتبطت بموقع مصر الاستراتيجي وبقضايا قناة السويس والحرب الباردة والصراع العربي الإسرائيلي والمساعدات العسكرية والاقتصادية. كانت العلاقات محدودة في العهد العثماني والاحتلال البريطاني، ثم ازدادت أهميتها بعد ثورة يوليو وصعود جمال عبد الناصر، حيث تصاعد الخلاف بسبب الموقف من إسرائيل والاتحاد السوفيتي وصفقات السلاح وتمويل السد العالي، رغم أن الولايات المتحدة عارضت العدوان الثلاثي على مصر. في عهد السادات ومبارك أصبحت العلاقة أكثر قرباً بعد السلام مع إسرائيل، وتحولت مصر إلى شريك رئيسي لواشنطن في المنطقة، مع استمرار ملفات الخلاف حول الديمقراطية وحقوق الإنسان والسيادة.