العلاقات التركية المصرية علاقات تاريخية ممتدة من العهد العثماني إلى الدولة الحديثة، بدأت بسيطرة العثمانيين على مصر بعد نهاية حكم المماليك، ثم تحولت مصر إلى إيالة عثمانية قبل أن تخضع عملياً للنفوذ البريطاني. في العصر الحديث تأثرت العلاقات بتحولات الخلافة، والقومية العربية، والحرب العالمية، والوحدة المصرية السورية، وحلف بغداد، ثم بتقلبات السياسة الإقليمية. شهدت العلاقات فترات من البرود والشك بسبب اختلاف التوجهات السياسية والثقافية، كما عرفت محطات تعاون وتبادل دبلوماسي واقتصادي. تعكس هذه العلاقة تداخل التاريخ العثماني مع موقع مصر العربي والإفريقي، ودور تركيا في شرق المتوسط والشرق الأوسط.