قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
في عملية الاستيلاء على «هرمز» عام ١٥٠٧، أخضع أَفونسو دي ألبوكيرك جزيرة هرمز وأقام فيها حصناً لتعزيز الوجود البرتغالي في الموقع والسيطرة على أحد الممرات البحرية المهمة في المنطقة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
احتلال هرمز حدث عسكري قاده البرتغالي أفونسو دي ألبوكيرك حين هاجم جزيرة هرمز عند مدخل الخليج العربي بهدف السيطرة على طريق التجارة بين الهند وأوروبا، ضمن خطة برتغالية لعرقلة التجارة الإسلامية في المحيط الهندي ومضائقها، وتمكن في البداية من إخضاع ملك هرمز والشروع في بناء حصن، لكنه واجه مقاومة محلية وضغطا فارسيا وتمردا داخل قواته ونقصا في المؤن، فاضطر إلى الانسحاب بعد أن أبرز أهمية هرمز الاستراتيجية.
الاستيلاء على هرمز حدث وقع حين تعاونت قوة إنجليزية فارسية لطرد الحامية البرتغالية من جزيرة هرمز بعد حصار طويل، منهية بذلك مرحلة من السيطرة البرتغالية على طريق التجارة بين الهند وأوروبا عبر الخليج العربي، وقد شاركت شركة الهند الشرقية الإنجليزية بأسطول حربي، بينما قاد الفرس الحصار البري، ونتج عن العملية فتح التجارة الفارسية أمام الإنجليز وتغيير ميزان النفوذ التجاري والعسكري في الخليج.
الاستيلاء على مسقط عملية بحرية عثمانية قادها بيري ريس ضد السيطرة البرتغالية على المدينة. استهدفت الحملة إضعاف الوجود البرتغالي في الخليج العربي والمحيط الهندي، وارتبطت بصراع أوسع على هرمز والبحرين وسواحل عمان والهند. وتكمن أهميتها في أنها تكشف أن مسقط كانت عقدة استراتيجية في المواجهة بين الإمبراطوريات البحرية، حيث تتداخل التجارة بالحج والسيادة البحرية.
مملكة هرمز مملكة تجارية مزدهرة قامت عند مدخل الخليج العربي، واشتهرت بالثراء ودور الوساطة في تجارة كرمان وسيستان والخليج والهند. انتقلت من موقعها القديم على الساحل إلى جزيرة هرمز بسبب الغارات والاضطرابات، فتحولت إلى مركز بحري يتحكم بممرات التجارة. بسطت نفوذها على مناطق واسعة من السواحل العربية والفارسية، ودخلت في علاقات معقدة مع العرب والفرس والبرتغاليين. احتلها البرتغاليون وفرضوا عليها سيطرة عسكرية وتجارية قاسية، ثم انتهى نفوذهم بتحالف صفوي إنجليزي أدى إلى إخراجهم من الجزيرة. تمثل هرمز مثالاً على ممالك الموانئ التي ازدهرت بالتجارة ثم سقطت تحت ضغط القوى البحرية الاستعمارية.
الاستيلاء على عدن عملية عثمانية قادها بيري ريس ضد الوجود البرتغالي في ميناء عدن. جاءت في سياق الصراع البحري بين العثمانيين والبرتغاليين على طرق المحيط الهندي والبحر الأحمر، إذ كانت عدن قاعدة مهمة للسيطرة على مدخل البحر الأحمر وحماية الحجاز والتجارة. وتكمن أهميتها في أنها تظهر عدن بوصفها مفتاحاً استراتيجياً بين اليمن والبحار الإسلامية والتنافس الأوروبي العثماني.