تُتيح القدرة على تنسيق الحركة أداءَ الحركات بسلاسة وانسياب، إذ يعمل الجهاز العصبي والعضلات معاً لضبط التوازن والتوقيت والقوة في كل حركة. ومع ذلك، نادراً ما يمكن تكرار الحركة نفسها بالطريقة الدقيقة ذاتها في كل مرة، لأن عوامل مثل وضعية الجسم والسرعة والبيئة المحيطة وتغيّر الاستجابة العضلية تجعل كل تنفيذ يحمل قدراً من الاختلاف، ولو كان طفيفاً.
سبحان الله