نُسب إلى جان-كلود بيڤر دورٌ بارز في إنقاذ صناعة الساعات الميكانيكية من تأثير حركة الساعات الكوارتزية، إذ ارتبط اسمه بمرحلة واجهت فيها الساعات التقليدية تحدياً كبيراً أمام الدقة العالية والكلفة المنخفضة التي وفرتها تقنيات الكوارتز. وقد أصبح بيڤر، في هذا السياق، شخصية مؤثرة في إعادة الاعتبار للساعات الميكانيكية بوصفها صناعة تقوم على الحرفة والهوية التقنية، لا مجرد وسيلة لمعرفة الوقت.
سبحان الله