أُزيل "منزل لوثر برانون" من "السجل الوطني للأماكن التاريخية" عام ٢٠٢١، بعد بضعة أشهر من هدمه. وتكشف هذه المعلومة مفارقة في حماية المباني التراثية، إذ قد يبقى المكان مسجلاً بوصفه معلماً تاريخياً حتى بعد فقدانه مادياً، ثم يأتي قرار الإزالة ليعكس انتهاء وجوده الفعلي لا مجرد تغير وضعه القانوني.
سبحان الله