قبل إدراجها في السجل الوطني للأماكن التاريخية، كادت دار إديث ماريون باتش أن تلتهمها النيران، إذ كانت على وشك أن تتعرض لحريق يكاد يودي بها قبل أن تُسجَّل بوصفها موقعاً ذا قيمة تاريخية. وتبرز هذه الواقعة مدى هشاشة بعض المباني المرتبطة بشخصيات بارزة قبل الاعتراف الرسمي بأهميتها وصونها ضمن السجل التاريخي.
