كان فيلم «ريسكود باي روفر» الصامت، الصادر في ١٩٠٥، بالغ الشعبية إلى درجة أن سلبياته الأصلية تآكلت من كثرة الاستخدام، فاضطر القائمون عليه إلى إعادة تصويره مرتين لتلبية الطلب المتزايد على النسخ المطبوعة. ويعكس ذلك حجم الإقبال المبكر على السينما الصامتة وقدرة بعض الأعمال الأولى على الانتشار الواسع رغم محدودية تقنياتها، إذ كانت عملية النسخ آنذاك تعتمد على المواد السلبية نفسها، ما جعل كثرة الطلب سبباً مباشراً في استهلاكها سريعاً.
سبحان الله