كتبت المغنية الأمريكية «بيلي آيليش» وأنتجت عملاً سينمائياً يتناول نقد ظاهرة التنمّر على الجسد، إذ يسلّط الضوء على الأذى النفسي والاجتماعي الذي تسببه الأحكام المرتبطة بالمظهر الخارجي، ويعرض الفكرة بوصفها قضية تستدعي الوعي والرفض لا مجرد سلوك عابر. ويعكس هذا العمل جانباً من اهتمام آيليش بالقضايا المرتبطة بصورة الجسد والضغط الذي يفرضه المجتمع على الأفراد، خصوصاً في البيئات الفنية والإعلامية.
