كانت "وينيفريد كارني" المرأة الوحيدة الحاضرة أثناء الاحتلال الأول لمكتب البريد العام "جي بي أو" في انتفاضة عيد الفصح، إذ دخلت المبنى وهي تحمل آلة كاتبة ومسدسًا من طراز "ويبلي". وقد جعلها ذلك جزءًا لافتًا من مشهد بدايات التمرد، حيث ارتبط حضورها بدور عملي لا يقتصر على الدعم المعنوي، بل يشير إلى مشاركة مباشرة في لحظة احتلال الموقع المركزي الذي اتخذه الثوار مقراً لهم.
سبحان الله