كانت «ليونَا وودز» المرأة الوحيدة الحاضرة عند لحظة وصول أول مفاعل نووي في العالم إلى الحالة الحرجة، وهي لحظة مفصلية في تاريخ الطاقة الذرية والبحث النووي. وقد ارتبط اسمها بهذا الحدث بوصفها جزءاً من الفريق العلمي الذي عمل على تشغيل المفاعل وإتمام التجربة، ما يجعل حضورها دلالة على دورها البارز في مشروع علمي شديد الأهمية في بدايات العصر النووي.
