حاولت الحكومة الفلبينية بيع محطة "مانيلا" الحرارية الكهربائية التي أُخرجت من الخدمة ثلاث مرات عبر مزادٍ علني من دون أن تنجح في ذلك، قبل أن تُباع لاحقاً إلى شركة ماليزية. ويعكس هذا التعثر صعوبة التصرف في بعض الأصول الصناعية المتقادمة، ولا سيما حين تحتاج إلى مشترٍ قادر على تحمّل كلفتها أو إعادة توظيفها بما يبرر اقتناءها.
سبحان الله