تخلّت الطبيبة الأمريكية بيسي موسِز، وهي من المدافعات عن تنظيم النسل، عن عملها في طب التوليد لأنها كانت ترتبط عاطفياً بنتائج كل ولادة تشرف عليها، فكان أثر كل حالة عليها شديداً إلى درجة دفعتها إلى الابتعاد عن هذا التخصص. وتعكس هذه الخطوة جانباً إنسانياً لافتاً في مسيرتها المهنية، إذ لم يكن انسحابها ناتجاً عن ضعف في الكفاءة، بل عن حساسية عاطفية جعلتها تجد صعوبة في الفصل بين الممارسة الطبية ومصير المواليد والأمهات.
سبحان الله