نُصِبَتْ منحوتة «زيفر» الخارجية بوصفها إهداءً من فنانها إلى شباب اليوم، في دلالة رمزية تجعل العمل موجهاً إلى الجيل الحاضر وما يحمله من طموحات وأسئلة وتطلعات. ويُفهم هذا الإهداء ضمن سياق فني يمنح المنحوتة بعداً معنوياً يتجاوز شكلها المادي، إذ ترتبط هنا بفكرة مخاطبة الشباب والاحتفاء بدورهم في الحاضر والمستقبل.
سبحان الله