غاب فريتس بولتمان، أحد رواد التعبيرية التجريدية الأصليين في مدرسة نيويورك، عن جلسة تصوير خاصة بمقالة مجلة «لايف» التي أسهمت في ترسيخ شهرة عدد من زملائه، وهو ما جعله أقل حضوراً في السرد الذي وثّق ذلك التيار الفني لاحقاً. وتوضح هذه الواقعة كيف يمكن لتفصيل عابر، مثل عدم المشاركة في جلسة تصوير صحفية، أن يؤثر في صورة الفنان داخل الذاكرة الثقافية، رغم مكانته الفعلية بين مؤسسي الحركة نفسها.
سبحان الله