خلال ثورة الفلاحين في إنجلترا عام ١٣٨١، اضطر ويليام دي أوفورد، إيرل سوفولك الثاني، إلى الفرار من المتمردين متنكرًا في هيئة خادم إسطبل، في خطوة عكست حجم الاضطراب الذي شهدته البلاد آنذاك وخطورة الموقف الذي دفع بعض كبار النبلاء إلى التخفي لتجنب القبض عليهم.
سبحان الله