تُشير بعض الروايات إلى أن ٧٠٠٠ شخص ظلوا عالقين على جزيرة إيدورومندي بعد أن رفضوا إجلاءهم أثناء إعصار أندرا براديش عام ١٩٩٠، وهو ما جعلهم يواجهون الخطر مباشرةً في ظل الظروف القاسية التي صاحبت العاصفة. وقد ارتبطت هذه الحادثة بتأخر الاستجابة للإنذار أو التمسك بالبقاء في الجزيرة رغم التحذيرات، فوجد هؤلاء أنفسهم في وضع معزول عن وسائل النجاة والدعم السريع.
