تحطمت طائرة إليوشين إيل‑٧٦ تابعة للقوات الجوية الجزائرية قرب بوفاريك في الجزائر في حادث طيران أودى بحياة ٢٥٧ شخصًا. تشير التقارير إلى أن الطائرة كانت ملكًا وتدار من قبل القوات الجوية الجزائرية، وأن الحادث وقع أثناء رحلة ركاب أو نقل أسفرت عن فقدان كبير للأرواح، ما يجعله من أكبر حوادث الطيران في تاريخ الجزائر المعاصر. يؤدي مثل هذا الحادث إلى فتح تحقيقات رسمية لتحديد أسباب التحطم وتقييم جوانب الصيانة والقيادة وإجراءات السلامة، كما يستدعي جهودًا لعمليات البحث والإنقاذ وتقديم الدعم لعائلات الضحايا والمتأثرين.
