حاك القائد البيزنطي "جستنيان" مؤامرتين منفصلتين للإطاحة بالإمبراطور "تيبيريوس الثاني"، إلا أن خطتيه كُشفتا في المرتين، ثم نال العفو رغم ذلك بعد انكشاف كل محاولة. وتدل هذه الحادثة على مقدار الاضطراب السياسي الذي عرفته الدولة البيزنطية في ذلك العصر، حيث كانت الصراعات على النفوذ داخل البلاط العسكري والإداري تتكرر وتفضي أحياناً إلى عفوٍ سياسي بدلاً من العقاب الحاسم، ما أبقى شخصيات متنافسة داخل دائرة السلطة نفسها.
سبحان الله