كان الشقيقان «بينثون» من العناصر الحاسمة في رحلة كريستوفر كولومبوس الأولى، إذ أسهما في دعمها وتنظيمها على نحو جعل بعض المؤرخين يعدّونهما من «المكتشفين المشاركين» لأميركا. وقد ارتبط اسماهما بهذه الرحلة بوصفهما من أبرز من ساندوا المشروع البحري الذي انتهى بوصول كولومبوس إلى العالم الجديد، ما منح دورهما أهمية تتجاوز المساندة اللوجستية المعتادة إلى تأثير مباشر في نجاح الحملة نفسها.
سبحان الله