رحلة كريستوفر كولومبوس بدأت عندما انطلق المستكشف الإيطالي كريستوفر كولومبوس من ميناء بالوس دي لا فرونتيرا في إسبانيا في ٣ أغسطس ١٤٩٢، في محاولة للوصول إلى آسيا عبر طريق غربي بحري بدلاً من المسار التقليدي حول إفريقيا. انطلقت سفن كولومبوس الثلاث، وهي على الأرجح السفن المعروفة باسم نينيا وبينتا وسانتا ماريا، محمولة على تمويل ودعم من مملكة قشتالة الإسبانية، وكان الهدف المعلن تسهيل التجارة مع جزر التوابل وإيجاد طريق جديد للتبادل البحري، بينما أدى الاطلاع على السواحل والجزر غير المعروفة بالنسبة للأوروبيين إلى اكتشاف أراضٍ في شرق الأمريكتين، ما ميّز هذه الرحلة بوصفها نقطة محورية في تاريخ الاستكشاف الأوروبي والاتصال بين العالمين الجديد والقديم.
