تغيّر كلٌّ من موقع بدء وانتهاء مسار «فيا كروسيس» في مدينة إشبيلية الإسبانية عبر السنوات، كما تغيّر عدد محطات درب الصليب التي يضمّها هذا الطقس. ويعكس هذا التحوّل أن تنظيم الشعائر الدينية ليس ثابتاً على نحو مطلق، بل قد يخضع لتعديلات تاريخية تتصل بالممارسة المحلية وترتيب المراسم، مع بقاء الفكرة الأساسية للدرب الديني ذاته محفوظة في الذاكرة الجماعية للمدينة.
سبحان الله